فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2064

للعقلاء منكرا لهم في مجاري عاداتهم لمخالفته المصلحة أو منهيا عنه مجازا توفيقا للأدلة

الثالثة وما الله يريد ظلما للعباد مع أن الظلم كائن

قلنا أي ظلمه وتصرفه تعالى فيما هو ملكه كيف كان لا يكون ظلما

الرابعة والله لا يحب الفساد والفساد كائن

والمحبة الإرادة

قلنا بل إرادة خاصة

وهي ما لا يتبعها تبعة

ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام

الخامسة ولا يرضى لعباده الكفر

قلنا الرضاء ترك الاعتراض

والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه

ويؤيده أن العبد لا يريد الآلام والأمراض

وهو مأمور بترك الاعتراض

ثم هذه الآيات معارضة بآيات هي أدل على المقصود منها

الأولى ولو شاء الله لجمعهم على الهدى

الثانية أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

الثالثة فلو شاء لهداكم أجمعين

الرابعة أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم

الخامسة إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون

السادسة ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت