فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2064

أحدهما محل القدرة كمن ضم أصبعه إلى أصبعه أو إلى جسم آخر بخلاف التأليف القائم بمحلين غير محل القدرة

الخامس قسموا المولد إلى ما توليده في ابتداء حدوثه دون حال دوامه

وإلى ما توليده حال حدوثه ودوامه

فالأول كالمجاورة المولدة للتأليف والوهي المولد للألم

والثاني كالاعتماد اللازم السفلي

السادس اختلفوا في الموت المتولد من الجرح

والنافي له مراغم لأصله

والمثبت له مراغم للإجماع وللكتاب

قال تعالى هو يحيي ويميت ربي الذي يحيي ويميت

السابع قد اختلفوا في الطعوم والألوان التي تحصل بالضرب كلون الدبس وطعمه الحاصلين بضربه بالمسواط فأثبته قوم لحصوله بفعله ومنعه آخرون

وإلا لحصل ذلك بالضرب في كل جسم لأن الأجسام متماثلة فيقال لهم لم لا يستند إلى اختلاف أعراض فيها هي شرط لحدوث ذلك اللون والطعم فيه

الثامن قد اختلفوا في الألم الحاصل من الاعتماد على الغير بضرب أو قطع

فقيل إنه يتولد من الاعتماد

وقال أبو هاشم في المعتمد من قوليه إنه يتولد من الوهي

والوهي من الاعتماد لأن الألم بقدر الوهي قلة وكثرة لا بقدر الاعتماد

ولذلك يؤلم الاعتماد الواحد العضو الرقيق الرخو أضعاف ما يؤلم القوي المكتنز

وما هو إلا لاختلاف ما يوجب فيهما من الوهي

والجواب إن اختلاف الألم المتفاوت من الاعتماد الواحد كاختلاف الوهي المتفاوت من الاعتماد الواحد فلم لا يستند هو إلى اختلاف القابل كما استند إليه اختلاف الوهي

وأيضا فيبطله تفاوت الألم تفاوتا لا يوجد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت