فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 2064

جميع أفعاله بالمباشرة

ووافقهم عليه أبو هاشم في أحد قوليه

وإلا احتاج في فعله إلى سبب

والجواب إن ذلك بناء على امتناع وقوع الفعل بدون السبب مع أنه لا يزيد على امتناع وجود الأعراض بدون محالها

وجوزه بعضهم

ووافقهم أبو هاشم في القول الآخر لما يحكم به الحس من حركة الأغصان والأوراق على الأشجار بحركة الرياح العاصفة

ولا شك أن حركة الرياح من فعل الله تعالى بالمباشرة

والجواب ما سبق في فعل العبد

الثالث قالوا العلم النظري يتولد من النظر ابتداء ولا يتولد من تذكر النظر بل هو ضروري من فعل الله

فلو وقعت المعرفة بالله به متذكرا لكانت ضرورية فامتنع التكليف بها

ولأنه حينئذ يولد العلم

ولو عارضه الشبهة

وجواب الأول ما مر

والثاني لا نسلم إمكان عروض الشبهة مع تذكر النظر الصحيح

ولا يمتنع التوليد عند عدمها كما في ابتداء النظر

فإن قيل الشبهة من فعل العبد

والتذكر من فعل الله

فيلزم دفع فعل العبد لفعل الله

قلنا يلزمكم مثله في إمساك الأيد القوي الشيء من أن تحركه الرياح سواء كان مباشرا للرب أو متولدا من فعله

الرابع الأصوات والآلام الحاصلة بفعل الآدميين لا تحصل إلا بالتوليد

وزاد أبو هاشم التأليفات

ومنعه أبو علي في التأليف القائم بجسمين هما أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت