فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 2064

احتج الخصم بأنه لو لم يكن متصورا لامتنع الحكم عليها بأنها غير متصورة

وبالصفات

والجواب ظاهر

المقام الثاني الجواز

وفي جواز العلم بحقيقة الله تعالى خلاف منعه الفلاسفة لأن المعقول إما بالبديهة وإما بالنظر

والنظر إما في الرسم ولا يفيد الحقيقة وإما في الحد

ولا يمكن تحديدها لعدم التركب فيها لما مر

فلا يمكن العلم بها

والجواب منع حصر المدرك في البديهة والحد لجواز خلق الله تعالى علما متعلقا بما ليس ضروريا في شخص بلا سابقة نظر كما سبق أن النظري قد ينقلب ضروريا

وأيضا فالرسم وإن لم يجب أن يفيد الحقيقة فلا يمتنع أن يفيدها

الشرح

المقصد الثاني في العلم بحقيقة الله

والكلام في الوقوع والجواز

وفيه مقامان

المقام الأول الوقوع

إن حقيقة الله تعالى غير معلومة للبشر وعليه جمهور المحققين من الفرق الإسلامية وغيرهم

وقد خالف فيه كثير من المتكلمين من أصحابنا والمعتزلة لنا وجهان

الأول إن المعلوم منه أعراض عامة كالوجود أو سلوب ككونه واجبا لا يقبل العدم أزليا لا يسبقه عدم أبديا لا يلحقه عدم ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت