فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 2064

وأنه ممكن قطعا إذ لو فرض لم يلزم منه محال لذاته

وأيضا فاستقرار الجبل عند حركته ليس بمحال إذ في ذلك الوقت قد يحصل الاستقرار بدل الحركة

إنما المحال الاستقرار مع الحركة

الثاني أنه لم يقصد بيان إمكان الرؤية أو امتناعها بل بيان عدم وقوعها لعدم المعلق به

والجواب إنه قد لا يقصد الشيء ويلزم

وههنا كذلك

فإنه إذا فرض وقوع الشرط فإما أن يقع المشروط فيكون ممكنا

وإلا فلا معنى للتعليق به

والشرط والمشروط

تذنيب كل ما سنتلوه عليك مما يدل على وقوع الرؤية فهو دليل على جوازها

فلا نطول بذكرها الكتاب

المسلك الثاني هو العقل

والعمدة مسلك الوجود

وهو طريقة الشيخ والقاضي وأكثر أئمتنا

وتحريره أنا نرى الأعراض كالألوان والأضواء وغيرها

وهذا ظاهر

ونرى الجوهر لأنا نرى الطول والعرض

فقد ثبت أن صحة الرؤية مشتركة بين الجوهر والعرض

وهذه الصحة لها علة لتحققها عند الوجود وانتفائها عند العدم

ولولا تحقق أمر حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك ترجيحا بلا مرجح

وهذه العلة لا بد أن تكون مشتركة بين الجوهر والعرض

وإلا لزم تعليل الأمر الواحد بالعلل المختلفة

وهو غير جائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت