فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 2064

الثالث يمكن العلم بأنه وقع مع الجهل بأنه سيقع وبالعكس

وغير المعلوم غير المعلوم

وقد يعبر عن هذا بأن قبل الوقوع اعتقاد أنه سيقع علم واعتقاد أنه وقع جهل

وبعد الوقوع بالعكس فتغايرا

السادسة من قال لا يعلم الجميع بمعنى سلب الكل لا السلب الكلي إذ لو علم كل شيء فإذا علم شيئا علم علمه به وكذا علم علمه بعلمه ويلزم التسلسل

والجواب إنه تسلسل في الإضافات وأنه غير ممتنع

كيف وأنه قد يكون بعلمه نفس علمه كما ذهب إليه الإمام والقاضي

تنبيه العلم صفة زائدة لما مر

وأنكره المعتزلة لوجوه

الأول لو كان له تعالى علم فإذا تعلق بشيء وتعلق علمنا به فقد تعلقا به من وجه واحد

فيلزم تماثلهما ويلزم قدمهما أو حدوثهما

فإن قيل هذا لازم عليكم في العالمية فما هو جوابكم فهو جوابنا

قلنا عالميته تعالى تعلق الذات وعالميتنا تعلق العلم فليسا من وجه واحد

والجواب أنه لا يلزم من الاشتراك في وجه التعلق التماثل إذ المختلفات تشترك في لازم واحد

فإن قيل فبم يعرف تماثل العلوم قلنا إن كان طريق آخر فذلك

وإلا توقف سلمنا التماثل

لكن لا يجب الاشتراك في القدم والحدوث كما في الوجود

الثاني إنه تعالى عالم بما لا نهاية له فيلزم علوم غير متناهية

والجواب أن التعدد في التعلقات وهي إضافية

الثالث يلزم علمه بعلمه

وتتسلسل

والجواب أنه في الإضافات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت