فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 2064

الرابعة النظام ومتبعوه قالوا لا يقدر على القبيح لأنه مع العلم بقبحه سفه ودونه جهل

وكلاهما نقص

والجواب أنه لا قبيح بالنسبة إليه

فإن الكل ملكه

وإن سلم فغايته عدم الفعل لوجود الصارف وذلك لا ينفي القدرة

الخامسة البلخي ومتابعوه قالوا لا يقدر على مثل فعل العبد لأنه إما طاعة أو معصية أو سفه

والجواب أنها اعتبارات تعرض للفعل بالنسبة إلينا

وأما فعله تعالى فمنزه عن هذه الاعتبارات

وهو خال عن الغرض كسائر أفعاله

ولا يلزم العبث

السادسة الجبائية قالوا لا يقدر على عين فعل العبد بدليل التمانع

وهو أنه لو أراد الله تعالى فعلا وأراد العبد عدمه لزم إما وقوعهما فيجتمع النقيضان أو لا وقوعهما فيرتفع النقيضان أو وقوع أحدهما فلا قدرة للآخر

لا يقال يقع مقدور الله لأن قدرته أعم لأنا نقول معنى كون قدرته أعم تعلقها بغير هذا المقدور

ولا أثر له في هذا المقدور

فهما في هذا المقدور سواء

والجواب أنه مبني على تأثير القدرة الحادثة

وقد بينا بطلانه

فراجع ما تقدم

الشرح

المقصد الثاني في قدرته

وفيه بحثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت