فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2064

والجواب منع أن مخالفتها للقدرة الحادثة ليست أشد من مخالفة بعضها لبعض

البحث الثاني في أن قدرته تعالى تعم سائر الممكنات

والدليل عليه أن المقتضي للقدرة الذات والمصحح للمقدورية الإمكان

ونسبة الذات إلى جميع الممكنات على السواء

وهذا بناء على ما ذهب إليه أهل الحق من أن المعدوم ليس بشيء وإنما هو نفي محض لا امتياز فيه ولا تخصيص خلافا للمعتزلة ولا مادة له ولا صورة خلافا للحكماء

وإلا لم يمتنع اختصاص البعض بمقدوريته دون بعض كما يقوله الخصم

واعلم أن المخالفين في هذا الأصل

وهو أعظم الأصول

فرق

الأولى الفلاسفة

قالوا إنه واحد حقيقي فلا يصدر عنه أثران والصادر عنه العقل الأول

والبواقي صادرة عنه بالوسائط كما شرحناه

والجواب منع قولهم الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد

الثانية المنجمون

ومنهم الصابئية

قالوا الكواكب هي المدبرات أمرا لدوران الحوادث السفلية مع مواضعها في البروج وأوضاعها بعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت