فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 61

-عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، مرفوعًا:"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" [1] .

-عن أنس - رضي الله عنه -، مرفوعًا:"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالما؟ قال:"تأخذ فوق يديه" [2] .

-عن أبي هريرة، - رضي الله عنه -، مرفوعًا:"حق المسلم على المسلم ست"، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال:"إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه" [3] .

المعْلم الثاني: الأمر باتحاد الصف وجمع الكلمة، ونبذ الفرقة وترك التنازع:

يقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} (آل عمران: 103) . يقول الطبري:"يريد بذلك تعالى ذكره: وتمسَّكوا بدين الله الذي أمركم به، وعهده الذي عَهده إليكم في كتابه إليكم، من الألفة والاجتماع على كلمة الحق، والتسليم لأمر الله ... ولا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه، من الائتلاف والاجتماع على طاعته، وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والانتهاء إلى أمره" [4] .

(1) الجامع الصحيح، البخاري، كتاب المظالم والغصب، باب: لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، 3/ 128/2442؛ الجامع الصحيح، مسلم بن الحجاج، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/ 1996/2580.

(2) الجامع الصحيح البخاري، كتاب المظالم والغصب، باب: أعن أخاك ظالما أو مظلومًا، 3/ 128/2444.

(3) الجامع الصحيح، مسلم بن الحجاج، كتاب السلام، باب من حق المسلم للمسلم رد السلام، 4/ 1705/2162.

(4) جامع البيان، الطبري، 7/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت