فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 71

طلبة العلم وتهيئتهم ليكونوا علماء وأئمة يُهتدى بهم، وتذليل جميع الصعاب للوصول إلى هذا الغرض، وتسخير الأموال في هذا السبيل حتى نوجد علماء أئمةً يُقتدى بهم، هذا هو الأمر الأول.

الأمر الثاني: دعوة الناس وفق العلم الصحيح وتربيتهم على الإسلام الصافي كما قال الشيخ الألباني -رحمه الله- التصفية والتربية، فلابد من تهيئة الأجواء للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالحسنى.

الأمر الثالث: ترك الدعاة وطلبة العلم والعاملين في مجالات الخير والإغاثة ونحو ذلك وأهل الدعوة عمومًا، تنظيمات وأفرادًا، ترك جميع هؤلاء العمل السياسي وعدم الاشتغال به، وهذا لا شك أنه أفضل وأسلم من دخولنا الخضم وهذا المعترك مع مفاسده العظيمة.

الأمر الرابع: لابد من أن يتولى أهل العلم وطلبته زمام أمور الدعوة والعلم، فلابد أن يقوم العلماء وطلبة العلم بترشيد المسار، فيرسمون الطريق الصحيح، ويضعون المنهجية الصحيحة، وأن يُجنّب السياسيون مرحلة التصحيح والترشيد لحين انتهاج الطريق الصحيح، وهذا قد يطول وقد يقصر.

المهم أن يتولى زمام الأمور أهل العلم، لا عموم الدعاة، فقول بعضهم: فلان قديم في الدعوة، أو فلان مؤسس الدعوة، ونحو ذلك، فهذا لا أثر له إذا لم يتصف هؤلاء بالعلم، فالعلماء وطلبة العلم المعروفون بالعلم هم الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت