مقدمة: 3
تعريف السياسة، والفرق بين السياسة الشرعية والسياسة الوضعية: 4
النظام النيابي البرلماني الديمقراطي نظامٌ غربيٌ مستورد يخالف الإسلام: 7
الدخول في العمل السياسي ليس طريقًا للحكم بالإسلام: 9
جمال الأفغاني أول من بدأ من الدعاة الدخول إلى العمل السياسي: 10
تأثر محمد عبده بجمال الأفغاني: 11
تأثر رشيد رضا بأستاذه محمد عبده: 12
تراجع محمد عبده بعد تجربة مريرة في العمل السياسي: 12
رشيد رضا أراد أن يطور العمل السياسي كون أول حزبٍ سياسي إسلامي في مصر: 13
دعوة رشيد رضا السياسية اضطرته إلى الدعوة إلى التوفيق بين السنة والشيعة: 14
رشيد رضا بعد تجربة طويلة في العمل السياسي ما حصل شيئًا وأضاع جهدًا كبيرًا من وقته: 14
ظهور جماعة الإخوان المسلمين وتبنيها العمل السياسي: 15
دور عبد الرحمن الخالق في إقناع الدعاة بضرورة العمل السياسي: 17
ما حكم المشاركة السياسية في المجالس النيابية؟ 17
كلام الإمام الألباني حول المشاركة في العمل السياسي وعاقبتها: 18
مؤسسو جمعية علماء المسلمين بالجزائر اجتنبوا الميدان السياسي وابتعدوا عن الحزبيات: 22
مؤسسو أنصار السُنة بمصر اجتنبوا المشاركة في الأعمال السياسية واشتغلوا بالعلم: 24
التعليق على كلام المبيحين من أهل العلم للدخول في المجالس النيابية: 24
التحذير من الخلط بين العمل الدعوي والعمل السياسي: 25
السلف -رحمهم الله- لم يسلكوا مسلك المشاركة السياسية بأي صورةٍ كانت: 27
السلف -رحمهم الله- تركوا الدخول على السلاطين وجانبوهم إلا بقدرٍ ضيق: 29
ذكر بعض المفاسد المترتبة على دخول الدعوة والدعاة إلى العمل السياسي: 33
المفسدة الأولى: الانشغال بالسياسة عن الوظيفة الأساسية للدعوة والدعاة: 34