ومحاربتهم للمبتدعة، لا، لكن نالتهم الاتهامات على مواقف سياسية، ومنافع دنيوية لا تمت للدين بصلة.
وكم اشتغل كثيرٌ من الدعاة وطلبة العلم في تبرير الكثير من المواقف السياسية بعدما نال كثيرٌ من الناس من الدعوة والدعاة، وطعنوا في نياتهم ومقاصدهم، وبعض هذه الانتقادات صحيحةٌ بلا شك بسبب افتتان بعض الدعاة بالمال والنصب.
فتبقى الدعوة لا شغل لها إلا التبرير والدفاع عن مواقف دعاتهم في السياسية، وهذه خسارة كبيرة، أن تخسر هؤلاء الناس بسبب المزاحمة على هذا الأمر.
المفسدة الثالثة: التنازل عن الثوابت وضعف التمسك بالأصول ولهذا مظاهر كثيرة، فمن مفاسد الدخول تنازل الداعية عن ثوابته، وضعف تمسكه بالأصول، وهذا له مظاهرة كثيرة.
أول ذلك: التمسك بالسنّة في المظهر كاللحية وتقصير الثوب ونحو ذلك، فقلما يسلم الإنسان من ذلك.
كما لا تسلم المشاركة السياسية من إظهار احترام ما يخالف الشرع، كاحترام الدساتير والأنظمة المخالفة للشرع، بل أصبح بعض الدعاة يلهج بذكر الدستور وتعظيمه، حتى لا تكاد تجد منه كلمةً تدل على أن بعض ما في