ستون عامًا ولم نشاهد من أثر دعوتهم فيهم أنها أنتجت عالمًا واحدًا بين صفوفهم"."
إلى أن قال:"فنحن نريد إخواننا السلفيون في الكويت وفي كل بلاد الإسلام يعنون بالتثقيف وليس بالتكتيل"إلى آخر ما ذكر.
وممن أدرك مثل هذه الأنظمة السياسية"جمعية علماء المسلمين"في الجزائر، فقد بدأت هذه الأنظمة تدخل حينها في الجزائر، ولا يخفى أن"جمعية علماء المسلمين"أسسها ابن باديس -رحمه الله- والبشير الإبراهيمي، وكان هؤلاء من علماء أهل السنة والجماعة في أوائل القرن الميلادي المنصرم.
وقد شاهدوا هذه البرلمانات، وخبروا حالها وعاينوا آثارها، يقول ابن باديس -رحمه الله- في وصيةٍ له:"اتقوا الله وارحموا عباد الله، اخدموا العلم بتعلمه ونشره، تحملوا كل بلاءٍ ومشقة في سبيله، وليهن عليكم كل عزيز، ولتهن عليكم أرواحكم من أجله".
إلى أن قال:"وأما الأمور الحكومية وما يتصل بها فدعوها لأهلها، وإياكم وأن تتعرضوا لها بشيء، ... ولو أردنا أن ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهرًا، ولضربنا في المثل بما عرف عنا من ثباتنا وتضحياتنا، ولَقُدنا الأمة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكن أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نبلغ من"