ابنها، حيث عاونته في معترك حياته، وفي سجنه كان يكتب إليها الرسائل التي تفيض بأحاسيس البر والحب والإخلاص والإيمان [1] .
وقد كان كذلك لابن تيميّة أخوان: أحدهما لم يعمر طويلًا، وهو شرف الدين عبد الله بن عبد الحليم ولد سنة 696 ومات 727 هـ، وكان قد برع في الفرائض والرياضيات والحديث وعرف بالتقوى والورع [2] .وقد دفن ابن تيميّة أحمد لجانبه، وأما أخوه الآخر فهو زين الدين عبد الرحمن حيث عاش إلى ما بعد ابن تيميّة وصلى على أخيه أحمد.
(1) انظر، أبو زهرة، محمد، (ابن تيميّة) ص 18./ انظر أيضًا العسقلاني، ابن حجر احمد، (الدرر الكامنة) ،ج 1،ص 161 حيث يقول: ان حدة طبعه كانت سببًا في كثير من مشاكله وخصوماته.
(2) انظر، هاشم، عبد السلام، (الإمام ابن تيميّة) ، ص 9.