ابن تيميّة عاب على ابن عربي مذهبه. مما استدعى نصر المنبجي هذا أن يثير السلطان على الإمام ابن تيميّة مما تسبب في سجنه أكثر من مرة ومات مسجونًا [1] .
وأما عامّة الشعب فقد كانوا تابعين للعلماء، ومقلدين لغيرهم بغض النظر عن صواب ما يقلدون، مما استدعى ابن تيميّة أن يقف من المبتدعة كالأحمدية والرفاعية [2] موقفًا حازمًا أمام السلطان ليقيم في مجتمعه السنة المحمدية، فألزمهم بلباس السنة وعمد إلى صخرة كانوا يتقربون إليها فحطمها وأزالها مما أثار عليه قلوب الحاقدين وكيل التهم والكذب والتزوير [3] .
(1) انظر المصدر السابق، ج 14، ص 40.
(2) نسبة إلى شيخها تاج الدين بن شمس الدين الرفاعي، شيخ الأحمدية، انظر المصدر السابق، ج 14، ص 37.
(3) انظر المصدر السابق، ج 14، ص 36،37.