الصفحة 88 من 116

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) .

ص 188 رقم 56 - قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ) :

الألِفُ ألِفُ [1] التَّقْريرِ في لَفظِ الاِسْتفهامِ. و (لَمْ) حرفُ جَزْمٍ.

ص 189 - 190 رقم 57 - قوله (كَيْفَ فَعَلَ) :

(كَيْفَ) توبيخٌ على لفظِ الاِستفهامِ، وهو اِسمٌ، فزالَ الإعرابُ عنه لَمَّا اِسْتُفهِمَ به، وضارَعَ الحروفَ، فوَجَبَ أنْ يُسْكَنَ آخِرُهُ، فلمّا اِلتقى في آخرِه ساكنانِ فَتَحُوا الفاءَ.

فإنْ قيلَ: فَهَلاَّ حرَّكوهُ بالكسرِ لاِلْتِقاءِ السّاكنينِ، إذ هو أكثرُ في كلامِ العربِ؟.

(1) - قال عبد الرّحمن بن يحي اليمانيّ في الهامش 1: (في [النّسخة] ر:"ألفُ تَوبيخٍ بلفظِ الاستفهامِ".قلتُ: فإنْ قيلَ: كيفَ يقولُ للتَّوبيخِ مع قولهِ: إنّ الخِطابَ للنّبيِّ (كما سيأتي؟.قلتُ: لعلَّهُ أرادَ أنّ الاستفهامَ تَقريرٌ للمُخاطَبِ وهو النّبيُّ(،وفيه تَعريضٌ بالمشركينَ على سبيلِ التَّوبيخِ لهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت