قرأتُ ما فيهِ على الحسينِ *** قراءةَ صدقٍ لم تُشَبْ يمَيْنِ [1]
مستفهمَ الشّكلِ مرّتينِ *** فجاءَ كالمسكِ على لُجَينِ
أو كعذارٍ فوقَ عارضينِ *** حتَّى إذا ما تمَّ لي بلونِ [2]
شرّفني الإسناد بالنُّونين) [3] .
تتلمذَ ابنُ خالويهِ على كثيرٍ من علماء عصره، وتَخرّجَ على أيديهم في النّحو، واللّغة، والأدب، والقراآت، والحديث، فمنهم:
1 -أبو بكر بن دُرَيْد [4] .
2 -أبو عبد الله نِفْطَوَيْه [5] النّحويّ.
3 -أبو بكر بن الأنباريّ [6] .
4 -أبو عمر الزّاهد [7] .
5 -أبو بكر بن مجاهد المقريء [8] .
(1) - في ط/مكتبة ومطبعة الشّعب (ص 101) : (بمَيْنِ) .
(2) - في ط/مكتبة ومطبعة الشّعب (ص 101) : (باون) .
(3) - الفلاكة والمفلوكون (ص 105 دار الكتب العلميّة) .
(4) - هو محمّد بن الحسن الأزديّ اللّغويّ البصريّ (ت:321) .قال في طبقات الشّافعيّة الكبرى (3/ 269) : (وقيل إنّه أدرك ابنَ دُرَيْد، وأخذ عنه) .
(5) - هو إبراهيم بن محمّد بن عَرَفَة العتكيّ الواسطيّ (ت:323) .
(6) - هو محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشّار النّحويّ (ت:328) .
(7) - هو محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الشّهير بغلام ثعلب (ت:345) .
(8) - هو أحمد بن موسى بن العبّاس التّميميّ البصريّ (ت:324) .