تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) .
ص 221 رقم 70 - قوله (أَبي لَهَبٍ) :
وإنّما كُنِيَ بأبي لَهَبٍ؛ لأنّ وَجْنَتَيْهِ كانَتا كأنّهما تَتَوقَّدانِ حُسْنًا.
فإن قيلَ: لِمَ كُنِيَ ولم يُسَّمّ؟.
فَقُلْ: لأنّ اِسمَهُ كانَ عَبْدَ العُزَّى.
(1) - وتُسمَّى كذلك بسورة: المَسَد.