الصفحة 42 من 116

61.الملح [1] .

62.الهاذور [2] .

وفاته[3]:

توفي بحَلَب في خدمة بني حَمْدان"يوم الجمعة لِسِتٍّ بقينَ مِن ذي الحِجَّة" [4] سنة سبعينَ وثلاثمِئَة (370 هـ) ،وفي رواية سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة 371 [5] - رحمه الله تعالى -.

(1) - فرج المهوم في تاريخ علماء النّجوم (1/ 75) ،الذّريعة (ج 22 رقم 6676) .

(2) - كتاب الهاذور لابن خالويه صنّفه ردًّا على أبي عليّ الفارسيّ حينما ألّف كتابه (الإغفال) لِيَرُدَّ على شيخه أبي إسحاق الزَّجَّاج. قال في خزانة الأدب (10/ 339) : (وقد رجع أبو عليٍّ عن هذا التّحقيق وزيّفه"في كتابه نقض الهاذور"،وهو كتاب نَقَضَ ما طعن به ابنُ خالويه على"كتاب الإغفال لأبي عليّ"الّذي صنّفه إصلاحًا لمسائل الزَّجَّاج) ،وانظر مقدّمة كتاب الحُجَّة في القراءات السَّبع (ص 18) ،والفلاكة والمفلوكون (ص 102) .

(3) - قال السّيوطيّ في تحفة الأديب (ص 294) : (توفّي ابن خالويه بحلب بعد سنة ستّين وثلاثمائة) .

(4) - تحفة الأديب (ص 294) .

(5) - لسان الميزان (2/ 267) ،معجم الأدباء (3/ 1031) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت