الصفحة 31 من 116

15.إعراب القراءات السّبع وعللها [1] .

16.إعراب القرآن [2] .

17.الآل [3] .

(1) - ذكره د. حكمت بشير ياسين في (استدراكات على كتاب: تاريخ التّراث العربيّ في كتب التّفسير) ،موضوع ضمن مجلّة الجامعة الإسلاميّة العدد 73 - 74 ص 09 - 43/المحرّم 1407.وأحال إلى: فهرست المخطوطات والمصوَّرَات لجامعة الإمام محمّد بن سعود، قسم المصاحف والتّجويد والقراءات 1/ 37.ثمّ وقفتُ عليه مطبوعا بتحقيق وتقديم: د. عبد الرّحمن بن سليمان العثيمين، مطبعة المدني - مكتبة الخانجيّ بالقاهرة، ط/الأولى 1413 هـ - 1992 م.

(2) - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم (ص 137) ،إعراب القراءات السّبع وعللها (ص 89/المقدّمة) ،معجم الأدباء (3/ 1036) .

(3) - الفهرست (ص 385) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،معجم الأدباء (3/ 1036) ،الذّريعة (ج 1 رقم 180) ،مرآة الجنان (2/ 296) ،أعلام النّبلاء (4/ 58) ،أعيان الشّيعة (5/ 422) .وسمّاه النّجاشي في رجاله (ص 67) : (كتاب الأوّل) .قال في وفيات الأعيان (2/ 178 - 179) : (وذكر في أوَّلِه أنّ الآلَ ينقسم إلى خمسة وعشرين قسمًا، وما أقصرَ فيه، وذكرَ فيه الأئمّةَ الاثني عشر وتواريخَ مواليدهم ووفياتهم وأمّهاتهم، والّذي دعاهُ إلى ذكرهم أنه قال في جملة أقسام الآل"وآل محمّد [(] بنو هاشم") .وقال في روضات الجنّات (3/ 142) : ... ("كتاب الآل"في إمامة أمير المؤمنين"عليه السّلام") ،ثمّ قال في (3/ 148) : (وفي ترجمة إسماعيل بن عبّاد عدّه غير كتاب"الآل"من تصانيفه المتقدِّم ذكرُها أيضا) .ولم أتبيّنْ قصدَه!،إلاّ إن أرادَ أنّ كتاب"الآل"ليس من تَواليفِهِ، بل هو لإسماعيل بن عبّاد.

وهنا أمرٌ آخَر سبقَ ذكرُه، وهو أنّ صاحبَ أعيان الشّيعة (5/ 422) نسبَ إليه كتابَ"الأخبار في الرّياض"قائلًا: (كتابُ الأخبار في الرّياض نسبَه إليه السيّدُ حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة قال: ولعلّه أحدُ كتبه الماضية أو هو كتابُ الآل) .

تنبيه: أوردَ في الذّريعة (ج 1 رقم 181) كتاب (الآل) آخَر، وقال عنه: (كتاب الآل: للشّيخ أبي الحسن عليّ بن محمّد بن يوسف بن مهجور الفارسيّ المعروف بابن خالويه أيضا، وهو غير الحسين بن أحمد ساكن حَلَب، وغير أبي عبد الله الحسن الشّافعيّ صاحب الطّارقيّة في إعراب ثلاثين سورة، بل الفارسيّ المذكور ترجمه النّجاشيّ أيضا لكنّه لم يذكر هذا الكتاب له، وإنّما حَكَى نسبتَه إليه سيّدُنا الحسن صدر الدّين في تأسيس الشّيعة عن اليافعيّ وغيره، والمظنونُ أنّه ليس غير كتاب الحسين بن أحمد خالويه المذكور أوّلا فراجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت