11.الاشتقاق [1] .
12.اِطْرَغَشَّ لغةً [2] .
13.إعراب: أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم [3] .
14.إعراب ثلاثين سورة من القرآن [4] العزيز [5] .
(1) - الفهرست (ص 384) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 297) ،الوافي بالوفيات (12/ 201) ، الفلاكة والمفلوكون (ص 101) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،أعلام النّبلاء (4/ 57) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،إنباه الروّاة (1/ 360) ،معجم الأدباء (3/ 1036) ،الذّريعة (ج 2 رقم 390) ،وفيه أنّ كتاب"الاشتقاق"هو نفسه كتاب"اشتقاق الشّهور والأيّام".
(2) - الفهرست (ص 384) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،الوافي بالوفيات (12/ 201) ،إنباه الروّاة (1/ 360) ،أعيان الشّيعة (5/ 422) .وفي أعلام النّبلاء (4/ 57) : (أطرغش في اللّغة) "هكذا في النّسخة المطبوعة من بغية الوعّاة وأشارَ إليها المصحِّحُ فقال: هكذا بالأصل")،وذكره في روضات الجنّات (3/ 142) ، والذّريعة (ج 20 بعد رقم 3139) باسم (المرغش) !،وفي تاج العروس (29/ 119 ز ح ل) و (40/ 588 باب الياء) باسم: اطرغشّ وابرغشّ. قال في الذّريعة (ج 2 رقم 844) : ("الأطرغش"في اللّغة لابن خالويه ... وفي بعض النّسخ كتب المرغش، كما في بعضها الأطراغش، وبعضها تصحيف لا محالة، والله العالم) .وفي معجم الأدباء (3/ 1036) : (أطرغش وأبرعش) ،وفي بغية الطّلب (2/ 688، 10/ 4749، 4752) : (أطرغش) ،وفي تحفة الأديب (ص 294) : (الأطراغش) ،قال في اللّسان (6/ 265 برغش) : (برغش: ابْرَغَشَّ: قام مِن مرضه. التّهذيب: اِطْرَغَشَّ مِن مرضه وابْرَغَشَّ أَي أَفاق بمعنى واحد) .
(3) - إعراب القراءات السّبع وعللها (1/ 361) .
(4) - في مرآة الجنان (2/ 297) ،ووفيات الأعيان (2/ 179) :الكتاب بدل القرآن.
(5) - الفهرست (ص 384) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 297) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،الوافي (12/ 201) ،الفلاكة والمفلوكون (ص 101) ،أعلام النّبلاء (4/ 57) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،إنباه الروّاة (1/ 360) .
طبع بدار الكتب المصريّة 1360 هـ، كما في: نزهة الألبّاء (ص 230 هامش 5) ،ومعجم المفسّرين (1/ 150) . وقال في نصوص في النّحو العربيّ (1/ 521) : (وقد طبعته دار الكتب المصريّة سنة 1360 هـ - 1941 م تحت إدارة جمعيّة دائرة المعارف العثمانيّة في عاصمة حيدر آباد الدّكن) .قال محقِّقُ (إعراب القراءات السّبع ص 65 - 66) : (وصُوِّرت هذه الطّبعة مرّات عديدة، ثمّ أعادَ تحقيقَه ونشرَه محمّد إبراهيم سليم نشرة تجاريّة ... وطُبع في مكتبة القرآن في القاهرة سنة 1409 هـ ... واختصرَه محمّد بن خليل بن محمّد البَصرويّ، ومنه نسخةٌ كُتبت بخطّ يد المختصِر سنة 877 هـ في مكتبة جستربيتي. وله مختصر آخَر غيره في مكتبة جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة بالرّياض رقم"ف 7464"لم أطَّلِعْ عليه، هكذا كُتِبَ في الفهرس، واللّهُ تعالى أعلم) .وعنه يُنظَرْ بروكلمان (2/ 241) .
وعن النّسخة الّتي بَنيْتُ عليها هذا المؤلَّف فهي صادرة عن المكتبة الثّقافيّة ببيروت 1407 هـ - 1987 م.
تنبيه: قال صاحبُ الذّريعة (ج 2 رقم 930) : ("إعراب ثلاثين سورة"الفاتحة والطّارق إلى آخر القرآن، ويقال له: الطّارقيّة أيضا، ويُنسَبُ إلى الحسين بن خالويه الشّيعيّ نزيل حلب المتوفَّى سنة 370 هـ، وصاحبِ كتاب الآل. ولكن جزمَ في الرّياض بأنّه للشّيخ أبي عبد الله الحسن الشّافعيّ الّذي يَروي بواسطتين عن محمّد بن إدريس الشّافعيّ المتوفَّى سنة 254 فراجعه) .وقال في (ج 15 قبل رقم 888) : ("الطّارفيّة" [بالفاء] في إعراب ثلاثين سورة من المفصَّل، أوّلُها الفاتحة ثمّ من الطّارق إلى آخر القرآن تسع وعشرون سورةً، لأبي عبد الله الحسن الشّافعيّ الرّاوي بواسطتين عن الإمام الشّافعيّ، وهما أبو سعيد الحافظ عن أبي بكر النّيسابوريّ، وليس هو من تصانيف الشّيخ حسين بن أحمد بن خالويه الشّيعيّ كما نسبه إليه السّيوطيّ في البغية لأنّ فيه القولَ بوجوب آمينَ في آخر الحمد، ولم يَقُلْ بذلك أحدٌ من الشّيعة) ؟!!!.
تنبيه آخر: وردَ الكتابُ باسم الطّارقيّات في: تذكرة النّحاة لأبي حيّان الأندلسيّ (ص 22) ،والبحرِ المحيط في أصول الفقه (1/ 381) ،والتّحبير شرح التّحرير (3/ 1372) ،وفي أعيان الشّيعة (5/ 421 - 422) باسم: الطّارقيّة في إعراب سورة الطّارق إلى آخر القرآن. وفي الذّريعة (ج 2 رقم 930) : (ويقال له: الطّارقيّة أيضا) ،وفي (ج 15 قبل رقم 888) : ("الطّارفيّة" [بالفاء] في إعراب ثلاثين سورة من المفصَّل، أوّلُها الفاتحة ثمّ من الطّارق إلى آخر القرآن تسع وعشرون سورة) .