-?معاملته في مرضها باللطف صلى الله عليه وسلم:
تقول عائشة في حادثة الإفك: (فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم ثم ينصرف، فذلك يريبني ولا أشعر بالشر)
وهذا دليل على أنه كان يعاملها في مرضها بوجه عام بلطف ولين ورحمة صلى الله عليه وسلم حتى تجد في تلك المحنة موقفا مختلفا عما تعتاده منه.
-? اطلاق صفة الايذاء لمن يهجو عائشة او يشكو منها:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ابن سلول مجرم الافك لما وقف خاطبا في الصحابة (يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي)
وقد ينسب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الايذاء بأنه يقع عليه فيقول لأم سلمة رضي الله عنها (يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما أتاني الوحي في لحاف امرأة منكن إلا هي) [1]
تسابق النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة:
فقد روت عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يسابقها في العدو, فسبقته يوما, وسبقها في بعض الأيام, فقال عليه السلام: هذه بتلك. [2] مشاهدتها للاحباش في المسجد:
تقول رضي الله عنها: (دخلت الحبشة المسجد يلعبون في المسجد فقال يا حميراء أتحبين أن
(1) (الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3959
خلاصة حكم المحدث: صحيح)
(الراوي: عائشة المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/ 57 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح)