المصطلح الذي يستعمله علماء الحديث) [1]
ولدينا اساسان في توثيق الرواية التاريخية ونقدها
الاول: البحث في سند الرواية
الثاني: البحث في متن الرواية
1 -البحث في سند الرواية التاريخية
حيث يبدأ الباحث بالبحث عن سند الرواية, اتصالا وانقطاعا ومعرفة احوال الرواة وهل هم من العدول الثقات ام من الوضاعين او المدلسين ... الخ
(والإسناد المتصل الصحيح من خصائص الأمة الإسلامية، وميزته أنه يعطي طمأنينة وثقة بما يتم نقله عن هذا الطريق، إذ يمثل شهادة مجموعة من الرجال العدول الثقات الضابطين، مما يؤكد صحة الخبر المنقول وضبطه.) [2]
2 -البحث في متن الرواية:
كذلك يتم البحث في متن الرواية (بعرض المتن على القرآن، فإذا خالفه مخالفة لا يمكن معها الجمع حكم بردّه إذا تعذر تأويله أو توجيهه، ثم عرضه على السنة وردّ المتن إذا تعارض مع الأصول الشرعية المقررة، وما عرف من أحكام الدين، وكذا استعمال النظر العقلي والمعلومات التاريخية الثابتة في نقد بعض المتون.) [3]
و لفقد الكثير من المؤرخين هذين الأساسين أثناء حديثهم عن السيدة عائشة رضي الله عنها كثرت الشبهات وتنامت الموضوعات ولايزال الكذب يلد كذبًا والإفك ينضح إفكًا ولو التزمنا بالتحقيق في سند الرواية ومتنها وعرضناها على كتاب الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم لأنجينا قلوبنا وألسنتنا من النار.
كما أننا نُعدُّ الأساس الثاني هو الأهم في قضية السيدة عائشة كونها من قلائل البشر الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن وانزلت آيات بيّنات في تبرئتها رضي الله عنها, فلابد من عرض المرويات والأخبار التي نسمعها عنها على كتاب الله الذي ذكرها بذكرٍ مخصوص في آيات بينات وعدولنا عن هذا الاساس يعتبر تخطي لحدود الله عز وجل.
(1) (تحقيق مواقف الصحابة\د. محمد أمحزون)
(2) ... نفس المصدر.
(3) ... نفس المصدر