الدنيا والآخرة؟ قلت: بلى قال: فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة) [1]
-?عائشة رضي الله عنها بنت الصديق أحب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم
تروى خولة بنت حكيم بن الأوقص حينما ذهبت لتطلب عائشة للنبي صلى الله عليه و
فقال لها ابو بكر رضي الله (وهل تصلح له وهي بنت أخيه فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين) [2]
-خلال خصت بها رضي الله عنها جمعتها في هذا الأثر:
فعن عبد الملك بن عمير عن عائشة قالت: (أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها وبني بن لتسع ورأيت جبرائيل وكنت أحب نسائه إليه ومرضته فقبض ولم يشهده غيري والملائكة وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه قالت عائشة فضلت بعشر فذكرت مجيء جبريل بصورتها قالت ولم ينكح بكرًا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري وأنزل الله براءتي من السماء وكان ينزل عليه الوحي وهو معي وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه وقبض بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي ودفن في بيتي [3]
-قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام [4]
ومما تقدم ذكره:
كان ثمة علينا واجبا خاصا تجاه امهات المؤمنين والسيدة عائشة رضي الله عنها على الوجه
(1) (الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2255 خلاصة حكم المحدث: صحيح)
(2) (انظر الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر / ترجمة عائشة رضي الله عنها)
(3) نفس المصدر
(4) (الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3770 خلاصة حكم المحدث: صحيح)