الضارية.
هذا وقد تعمدت في الغالب الأعم من البحث الا اسوق الشبهات بصورة صريحة مكتفية باثبات ما يدحض الشبه مع التعريض أحيانا بها في معرج الحديث والاحداث الموثوقة لظني أن هذا هو المنهج الأفضل في عرضنا لسيرة أم المؤمنين عاشئة رضي الله عنها حتى يرسخ الحق في ذهن القارئ بلا تشويش ولا وساوس كما أن القواعد التي بدات بها وجدتها كافية شافية لتحصين المسلم المعاصر
-كما انني عمدت الى الاكتفاء بما صح من المرويات الحديثية محاولة ان اعمل بما ادعوا اليه خلال البحث.