فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 281

کرمنشاه، شهرزور، سنجار)، وستة عشر منطقة مع معابد للزرادشتيين، وحتى القرن الثالث عشر الميلادي

دخلت ضمن حدود كردستان، لورستان (إيران) .

وتكونت کردستان من عدة إمارات مستقلة عن بعضها البعض، وكان يرأس كل إمارة قائد قبلي مشهور أو أميرة إقطاعية من سلالة كردية مثل (الشداديين) ، (المروانيين) ، و (الأيوبيين) وآخرين، وكانوا يحكمون ديارا مثل ديار بکر، ماردين، شهر زور، ومدن أخرى من القفقاز (1)

وشهدت کردستان عدة غزوات من قبل المغول، فقد غزوا ديار بکر، ونصيبين، وماردين، وشهرزور في عام (1247 م) ، ثم غزوا جزيرة ابن عمر وهکاري (2) . وبعد قرن ونصف من الغزو المغولي عانت کردستان دمارة أخر، فقد استولى (تيمورلنك) على بغداد عام 795 ه - 1383 م (3) ، وتحرك شما"باتجاه الموصل وترك کردستان تحت رحمة ابنه جلال الدين، الذي احتل ديار بکر وماردين وطور عابدين وحصن کيف وأربيل وجزيرة بن عمر وهكذا خضع الإقليم تحت سيطرتهم. (4) "

وبعد ذلك حصلت تطورات في إيران، ففي عام 1502 م قام القائد (إسماعيل الصفوي) بالسيطرة على الحكم في مدينة (تبريز) الإيرانية ومنادية لنفسه بالشاه، وفي عام 1505 تقدم الشاه إسماعيل) بجيشه نحو الغرب واستولى على المناطق الكردية حتى (مرعش) ، واستولى على غرب ديار بکر عام 1507 م وعلى الموصل وبغداد عام 1508 م.

3 -الدولة العثمانية وتقسيم کردستان:

تأسست الدولة العثمانية في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي، ووصلت إلى ذروة قوتها في القرن السادس عشر الميلادي، ثم بدأ الضعف ينخر في جسدها أبان حكم عبد الحميد الثاني (1876 - 1909 م) (5) . ونشأت الإمارة العثمانية من جراء استقلالهم عن السلاجقة بعد خسارتهم على أيدي المغول، واستقر العثمانون في منطقة الثغور مع الدولة البيزنطية، وكان هدفهم الفتوحات الإسلامية. وتحالف الأكراد مع العثمانيين لوقف زحف (تيمورلنك)

(1) کنياز إبراهيم ميرزويف، (مرجع سابق) ، ص 67 - 68.

(2) ديفيد مکدول، (مرجع سابق) ، ص 63.

(3) إبراهيم الداقوقي، (مرجع سابق) ، ص 133.

(4) ديفيد مکدول، (مرجع سابق، ص 64.

(5) شعبان مزيري، (مرجع سابق) ، ص 13 ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت