فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 2712

آخر قوة تنضم إلى الجيش النبوى المتحرك نحو مكة.

وبالألف المقاتل من بني سليم وبقية العشائر التي انخرطت في سلك الجيش النبوى أثناء تحركه في الطريق، اكتمل عدد القوات الإِسلامية الزاحفة على مكة عشرة آلاف.

وكانت منطقة قُديد، من ديار بني المصطلق من خزاعة، وحيث دارت المعركة التاريخية التي فيها خضد النبي - صلى الله عليه وسلم - شوكة بني المصطلق عندما كانوا مشركين عام فتنة المنافقين الذين جاءوا بالإِفك [1] . ففي السهل من هذه المنطقة التي تقع بين رابغ وجدة كان التجمع الرئيسى والحشد النهائى للجيش النبوى، الذي بلغ مقاتلوه من مختلف القبائل عشرة آلاف محارب، وتدل الإِحصاءات التفصيلية على أن هذا الجيش العرمرم أكثر جنوده من قبائل الحجاز، كما يدل على ذلك الجدول الآتي المبين لعدد القوات القبلية المشتركة في هذا الجيش.

(1) انظر تفاصيل غزوة بني المصطلق وقصة الإفك في كتابنا (غزوة الأحزاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت