فهرس الكتاب

الصفحة 2044 من 2712

ألفين وثمانين فارسًا تقريبًا. ونسبة هؤلاء الفرسان بين القبائل على النحو التالي.

أ- بنو سليم: ألف فارس 1000

ب- الأنصار: خمسمائة فارس 500

جـ - المهاجرون: ثلاثمائة فارس 300

د - مُزينة-: مائة فارس 100

هـ - جُهينة: خمسون فارس 50

و- عشائر أخرى: مائة فارس تقريبا 100

ز- أسلم: ثلاثون فارسًا 30 [1]

أما سلاح النقليات من الجمال. فلا شك أنه كثير. غير أننى لم أر أحدًا من المؤرخين (فيما لدى من مصادر) حدد عدد هذا السلاح.

وكذلك سلاح الوقاية من الدروع فلم أعثر (فيما بين يدي من مصادر) على إحصاء الكمية منه في هذا الجيش. ما عدا ما ذكره الواقدي من أن قوات قبيلة مُزينة كان فيها مائة دارع [2] فقط.

وعندما استكمل الحشد في المدينة وأتم الرسول - صلى الله عليه وسلم - إعداد الجيش وتجهيزه، وتحدد ميعاد التحرك. أصدر الرسول - صلى الله عليه وسلم - -كما هي عادته المتبعة- مرسومًا نبويًا عين بموجبه ابن أمّ مكتوم [3] أميرًا على المدينة يصلِّي بالناس ويدير شئونها نيابة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى يعود من هذه الغزوة. وقال الطبري: استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري.

(1) انظر السيرة الحلبية ج 2 ص 201 ومغازي الواقدي ج 2 ص 800 وإمتاع الأسماع ص 364.

(2) مغازي الواقدي ج 2 ص 800

(3) انظر ترجمة ابن أم مكتوم في كتابنا (غزوة أحد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت