ولقد كان أَول خطر شعر به مشركو مكة هو أَن تجارتهم الرئيسية مع الشام - والتي هي العمود الفقري لحياتهم - أصبحت مهددة تهديدًا خطيرًا, بعد أَن تمركز النبي في مقاطعة يثرب [1] التي تتحكم في طريق القوافل الرئيسي، بين مكة والشام. وهذه هي إحدى النتائج التي كانت تخشاها مكة من إفلات محمد - صلى الله عليه وسلم - من قبضتها.
(1) يثرب اسم للمنطقة الىتي فيها المدينة، وقد سميت باسم أول من سكنها. وهو يثرب بن قانية من ولد سام بن نوح.