فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1136

نقريهم لهذميّات نقدّ بها

أو المجرور؛ نحو: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [1] .

(2/ 284) وباعتبار آخر ثلاثة أقسام:

مطلقة: وهى ما لم تقرن بصفة ولا تفريغ، والمراد [2] : المعنوية، لا النعت النحوىّ.

ومجرّدة: وهى ما قرن بما يلائم المستعار له؛ كقوله [3] [من الكامل] :

غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال

ومرشّحة: وهى ما قرن بما يلائم المستعار منه؛ نحو: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [4] .

(2/ 289) وقد يجتمعان في قوله [5] [من الطويل] :

لدى أسد شاكى السّلاح مقذّف ... له لبد أظفاره لم تقلّم

(2/ 290) والترشيح أبلغ؛ لاشتماله على تحقيق المبالغة، ومبناه على تناسى التشبيه، حتّى إنه يبنى على علوّ القدر كما يبنى على علوّ المكان؛ كقوله [6] [من المتقارب] :

ويصعد حتّى يظنّ الجهول ... بأنّ له حاجة في السّماء

(2/ 291) ونحوه: ما مرّ من التعجّب والنهى عنه؛ وإذا جاز البناء على الفرع مع الاعتراف بالأصل-

كما في قوله [7] [من المتقارب] :

(1) التوبة: 34.

(2) أى: المراد بالصفة.

(3) البيت لكثير.

(4) البقرة: 16.

(5) تقدم تخريجه.

(6) البيت لأبى تمام، ديوانه ص 320، والمصباح 138، والإشارات ص 225.

(7) البيتان لعباس بن الأحنف ديوانه ص 221، والمصباح 139، وأسرار البلاغة 2/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت