فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1136

فلأنّ ذكر المسند إليه أهمّ؛ كما مر.

فلتخصيصه [1] بالمسند إليه؛ نحو: لا فِيها غَوْلٌ [2] أى: بخلاف خمور الدنيا؛ ولهذا لم يقدّم الظرف في نحو: لا رَيْبَ فِيهِ [3] ؛ لئلا يفيد ثبوت الريب في سائر كتب الله تعالى. أو التنبيه من أول الأمر- على أنه خبر لا نعت؛ كقوله [من الطويل] [4] :

له همم لا منتهى لكبارها ... وهمّته الصّغرى أجلّ من الدّهر!

أو التفاؤل؛ أو التشويق إلى ذكر المسند إليه؛ كقوله [من البسيط] :

ثلاثة تشرق الدّنيا ببهجتها ... شمس الضّحى وأبو إسحاق والقمر [5]

(1/ 509) كثير ممّا ذكره في هذا الباب [6] - والذى قبله [7] - غير مختصّ بهما؛ كالذّكر والحذف وغيرهما، والفطن إذا أتقن اعتبار ذلك فيهما، لا يخفى عليه اعتباره في غيرهما.

(1) أى: لقصر المسند إليه على المسند.

(2) الصافات: 47.

(3) البقرة: 2.

(4) أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 78. وقيل: إنه لحسان. والصحيح أنه لبكر بن النطاح في أبى دلف.

(5) أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 79. والبيت لمحمد بن وهيب في مدح المعتصم.

والشاهد تقديم ثلاثة وهو المسند.

(6) يعنى: باب المسند.

(7) يعنى: باب المسند إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت