فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1136

(1/ 426) ومنه: التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي؛ تنبيها على تحقّق وقوعه؛ نحو: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [1] ، ومثله: وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ [2] ونحوه: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ [3] .

(1/ 427) ومنه: القلب [4] ؛ نحو: عرضت الناقة على الحوض.

وقبله السكاكىّ مطلقا.

وردّه غيره مطلقا.

(1/ 428) والحق: أنه إن تضمّن اعتبارا لطيفا، قبل؛ كقوله [من الرجز] :

ومهمه مغبرّة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماءه [5]

أى: لونها.

وإلا ردّ؛ كقوله [من الوافر] :

كما طيّنت بالفدن السّياعا [6]

(1/ 429) أما تركه: فلما مرّ [7] ؛ كقوله [8] [من الطويل] :

(1) سورة الزمر: 68.

(2) سورة الذاريات: 6.

(3) سورة هود: 103.

(4) هو أن يجعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر والآخر مكانه.

(5) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 3، والمصباح ص 42، والإيضاح ص 165، والإشارات ص 59، المهمه: المفازة. مغبرة: مملوءة بالغبرة. أرجاؤه: أطرافه ونواحيه.

(6) البيت للقطامى الشاعر في ديوانه ص 46، والمصباح ص 41، والإيضاح ص 166 وصدره: فلما أن جرى سمن عليها. الفدن: القصر، السياع: الطين بالتبن والمعنى: كما طينت الفدن بالسياع.

(7) أى في حذف المسند إليه.

(8) هو لضابىء بن الحرث البرجمى وصدر البيت: ومن يك أمسى بالمدينة رحله. وقيار: اسم فرس أو جمل للشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت