(2/ 365) وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام، بعد رعاية المطابقة، ووضوح الدّلالة:
(2/ 368) وهي [1] ضربان: معنوىّ، ولفظى:
المحسّنات المعنويّة
أما المعنوىّ: فمنه:
وتسمّى الطباق، والتضادّ أيضا، وهى الجمع بين متضادّين، أى: معنيين متقابلين في الجملة، ويكون بلفظين:
من نوع: اسمين؛ نحو: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا وَهُمْ رُقُودٌ [2] ، أو فعلين؛ نحو: يُحْيِي وَيُمِيتُ [3] ، أو حرفين؛ نحو: لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ [4]
أو من نوعين؛ نحو: أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ [5] .
(2/ 371) وهو ضربان: طباق الإيجاب؛ كما مر.
وطباق السلب: نحو: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ* يَعْلَمُونَ [6] ،
(1) من (شروح التلخيص) وفى المتن (هو) .
(2) الكهف: 18.
(3) آل عمران: 156.
(4) البقرة: 286.
(5) الأنعام: 122.
(6) الروم: 6 - 7 السابعة يَعْلَمُونَ ظاهِرًا مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ وبين «لا يعلمون» و «يعلمون» طباق سلب بالنفى وعدمه.