فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 1136

7 -وقد جاء للتعظيم والتكثير نحو: وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ [1] أى: ذوو عدد كثير، وآيات عظام.

(1/ 333) ومن تنكير غيره:

1 -للإفراد أو النوعيّة؛ نحو: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ [2] .

2 -وللتعظيم؛ نحو: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [3] .

3 -وللتحقير؛ نحو: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا [4] .

ثالثا: إتباع المسند إليه، وعدمه

(1/ 335) وأمّا وصفه، فلكونه:

1 -مبيّنا له، كاشفا عن معناه؛ كقولك: الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشغله، ونحوه في الكشف: قوله [من المنسرح] :

الألمعىّ الّذى يظنّ بك ال ... ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا [5]

2 -أو مخصّصا؛ نحو: زيد التاجر عندنا.

3 -أو مدحا أو ذمّا؛ نحو جاءنى زيد العالم أو [6] الجاهل؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره.

4 -أو تأكيدا؛ نحو: أمس الدابر كان يوما عظيما.

(1) فاطر: 4.

(2) النور: 4.

(3) البقرة: 279.

(4) الجاثية: 32.

(5) البيت لأوس بن حجر الشاعر الجاهلى في ديوانه ص 53 أورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص 22، والإيضاح ص 130، والألمعى: الذكى المتوقد، والبيت من قصيدة له في رثاء فضالة بن كلدة الأسدى.

(6) سقطت (أو) من ط د/ خفاجى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت