فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1136

المعنويّة [1] ، لا النعت [2] :

والأوّل [3] من الحقيقى: نحو: «ما زيد إلا كاتب» إذا أريد أنه لا- يتّصف بغيرها؛ وهو لا يكاد يوجد؛ لتعذّر الإحاطة بصفات الشيء.

والثانى: كثير؛ نحو: «ما في الدار إلا زيد» ، وقد يقصد به [4] المبالغة؛ لعدم الاعتداد بغير المذكور.

(1/ 537) والأول من غير الحقيقى: تخصيص أمر بصفة دون أخرى، أو مكانها.

(1/ 537) والثانى: تخصيص صفة بأمر دون آخر، أو مكانه.

فكلّ منهما ضربان، والمخاطب بالأول من ضربى كلّ [5] : من يعتقد الشركة، ويسمى: قصر إفراد؛ لقطع الشركة.

وبالثاني [6] : من يعتقد العكس، ويسمى: قصر قلب؛ لقلب حكم المخاطب، أو تساويا [7] عنده، ويسمّى: قصر تعيين.

(1/ 541) وشرط قصر الموصوف على الصفة إفرادا: عدم تنافى الوصفين، وقلبا: تحقّق تنافيهما، وقصر التّعيين أعمّ.

(1/ 542) وللقصر طرق:

منها: العطف

؛ كقولك في قصره إفرادا: «زيد شاعر لا كاتب» ، أو: «ما

(1) وهى المعنى القائم بالغير.

(2) وهو التابع الذى يدل على معنى في متبوعه غير الشمول.

(3) أى: قصر الموصوف على الصفة.

(4) أى بالثانى.

(5) أى من قصر الصفة على الموصوف وقصر الموصوف على الصفة، ويعنى بالأول التخصيص بشيء دون شيء.

(6) أى: والمخاطب بالثانى أعنى التخصيص بشيء من ضربى كل من القصرين.

(7) عطف على قوله: يعتقد العكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت