فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 1136

2 -أو الخطاب.

3 -أو الغيبة.

(1/ 294) وأصل الخطاب أن يكون لمعيّن، وقد يترك إلى غيره؛ ليعمّ كلّ مخاطب؛ نحو: وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ [1] أى:

تناهت حالهم في الظهور؛ فلا يختصّ بها مخاطب.

[أتعريفه]

(1/ 296) وبالعلمية:

1 -لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختصّ به؛ نحو: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [2] .

2 -أو تعظيم.

3 -أو إهانة.

4 -أو كناية.

5 -أو إيهام استلذاذه.

6 -أو التبرّك به.

7 -أو نحو ذلك.

تعريف المسند إليه بالموصليّة:

(1/ 302) وبالموصوليّة:

1 -لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصّة به سوى الصّلة؛ كقولك: الذى كان معنا أمس رجل عالم.

2 -أو لاستهجان التصريح بالاسم.

3 -أو زيادة التقرير؛ نحو: وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ [3] .

4 -أو التفخيم؛ نحو: فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ [4] .

(1/ 305) 5 - أو تنبيه المخاطب على خطأ؛ نحو [من الكامل] :

(1) السجدة: 12.

(2) الإخلاص: 1.

(3) يوسف: 23.

(4) طه: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت