فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1136

(1/ 278) وأنكره [1] السكاكىّ؛ ذاهبا إلى: (أنّ ما مرّ ونحوه استعارة بالكناية؛ على أنّ المراد بالربيع الفاعل الحقيقيّ؛ بقرينة نسبة الإنبات إليه، وعلى هذا القياس غيره) :

وفيه نظر [2] :

أ- لأنه يستلزم أن يكون المراد ب «عيشة» في قوله تعالى: فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ [3] : صاحبها؛ كما سيأتى.

-ألّا تصحّ الإضافة في نحو: «نهاره صائم» ؛ لبطلان إضافة الشيء إلى نفسه.

-وألّا يكون الأمر بالبناء لهامان.

-وأن يتوقّف نحو: «أنبت الربيع البقل» على السمع.

واللوازم كلّها منتفية.

ب- ولأنه ينتقض بنحو: «نهاره صائم» ؛ لاشتماله على ذكر طرفى التشبيه.

أحوال المسند إليه[4]

أولا: حذف المسند إليه، وذكره.

حذف المسند إليه:

(1/ 284) أما حذفه:

1 -للاحتراز عن العبث بناء على الظاهر.

2 -أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين من العقل واللفظ؛ كقوله [من

(1) أى أنكر السكاكى المجاز العقلى.

(2) أى: فيما ذهب إليه السكاكى نظر.

(3) القارعة: 16.

(4) المسند اصطلاحا هو: المتحدث به أو المحمول أو الخبر، والخبر هو: كل ما يصلح أن يخبر به كخبر المبتدأ. والمسند إليه: هو موضوع الكلام أو المتحدث عنه. ويسمى أيضا: المحكوم عليه ويسمى العمدة والمتحدث عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت