فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1136

(1/ 244) وكثيرا ما يخرج على خلافه.

فيجعل غير السائل كالسائل: إذا قدّم إليه ما يلوّح له بالخبر؛ فيستشرف له استشراف الطالب المتردّد؛ نحو: وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ [1] .

(1/ 247) وغير [2] المنكر كالمنكر: إذا لاح عليه شيء من أمارات الإنكار؛ نحو [3] [من السريع] :

جاء شقيق عارضا رمحه ... إنّ بنى عمّك فيهم رماح

(1/ 248) والمنكر كغير المنكر [4] : إذا كان معه ما إن تأمّله ارتدع؛ نحو:

لا رَيْبَ فِيهِ [5] .

(1/ 241) وهكذا اعتبارات النّفى.

ثم الإسناد:

(1/ 257) 1 - منه: حقيقة عقلية، وهى: إسناد الفعل- أو معناه- إلى ما هو له عند المتكلّم، في الظاهر؛ كقول المؤمن: أنبت الله البقل، وقول الجاهل: أنبت الرّبيع البقل، وقولك: جاء زيد، وأنت تعلم أنه لم يجىء.

(1/ 263) 2 - ومنه: مجاز عقلىّ، وهو: إسناده إلى ملابس له غير ما هو له بتأوّل.

وله [6] ملابسات شتّى: يلابس الفاعل، والمفعول به، والمصدر، والزمان،

(1) المؤمنون: 27.

(2) أى ويجعل غير المنكر كالمنكر.

(3) البيت لحجل بن نضلة الباهلى، وهو شاعر جاهلى، والبيت في «دلائل الإعجاز» للجرجانى، ص 304، 312 و «الإيضاح» للقزوينى، (6) ، والمصباح لبدر الدين بن مالك (1/ 20) .

(4) أى: ويجعل المنكر كغير المنكر.

(5) البقرة: 2.

(6) أى للفعل، أو معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت