فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1136

وأما ذكره:

(1/ 441) فلما مرّ [1] ، أو أن يتعّين كونه اسما أو فعلا.

(1/ 443) أما إفراده:

فلكونه غير سببى مع عدم إفادة تقوّى الحكم، والمراد بالسببى نحو: زيد أبوه منطلق.

(1/ 447) وأما كونه فعلا:

فللتقييد بأحد الأزمنة الثلاثة على أخصر وجه، مع إفادة التجدّد، كقوله [من الكامل] :

أو كلّما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلىّ عريفهم يتوسّم؟ ! [2]

(1/ 451) وأمّا كونه اسما:

فلإفادة [3] عدمهما؛ كقوله [من البسيط] :

لا يألف الدّرهم المضروب صرّتنا ... لكن يمرّ عليها وهو منطلق [4]

(1/ 452) وأما تقييد الفعل بمفعول ونحوه:

فلتربية الفائدة.

والمقيّد: في نحو: (كان زيد منطلقا) هو (منطلقا) ، لا (كان) .

وأما تركه [5] :

فلمانع منها [6] .

(1) أى: وأما ذكر المسند فلما مر في ذكر المسند إليه.

(2) أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 65 وهو لطريف بن تميم العنبرى. عريف القوم:

رئيسهم أو القيم بأمرهم. يتوسم: يتأمل.

(3) أى عدم التقييد المذكور وإفادة التجدد يعنى لإفادة الدوام والثبوت لأغراض تتعلق بذلك.

(4) البيت للنضر بن جؤية، أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 65.

(5) أى ترك التقييد.

(6) أى من تربية الفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت