فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1136

كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه ... وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا!

هذا الّذى ترك الأوهام حائرة ... وصيّر العالم النّحرير زنديقا!

2 -أو التهكّم بالسامع، كما إذا كان فاقد البصر.

3 -أو النداء على كمال بلادته.

4 -أو فطانته.

5 -أو ادّعاء كمال ظهوره [1] ؛ وعليه [2] من غير هذا الباب [3] [من الطويل] :

تعاللت كى أشجى وما بك علّة ... تريدين قتلى قد ظفرت بذلك [4]

(1/ 411) ب- وإن كان غيره، ف:

1 -لزيادة التمكين، نحو: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ [5] ، ونظيره من غيره [6] : وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ [7] .

2 -أو إدخال الرّوع في ضمير السامع وتربية المهابة.

3 -أو تقوية داعى المأمور.

مثالهما: قول الخلفاء: أمير المؤمنين يأمرك بكذا، وعليه من غيره [8] :

فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [9] .

4 -أو الاستعطاف؛ كقوله [10] [من الوافر] :

(1) أى ظهور المشار إليه.

(2) أى على وضع اسم الإشارة موضع المضمر لادعاء كمال الظهور.

(3) أى باب المسند إليه.

(4) البيت لابن الدمينة، في ديوانه ص 16، وأورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص 29.

(5) سورة الإخلاص: 1 - 2.

(6) أى نظير قوله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ من غير باب المسند إليه.

(7) سورة الإسراء: 105.

(8) أى على وضع المظهر موضع المضمر لتقوية داعى المأمور من غير باب المسند إليه.

(9) سورة آل عمران: 159.

(10) ينسب البيت لرابعة العدوية وقيل: لإبراهيم بن أدهم وعجزه: مقرّا بالذنوب وقد دعاكا .... -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت