البيت، ومحلوف عمر بالله: لو كان مسجدنا هذا بطرف من الأطراف لضربنا إِليه أكباد الإِبل [1] .
وفضائله عديدة.
فقد صح في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يزور قُباء راكبًا وماشيًا، فيصلي فيه ركعتين [2] .
وفي بعض الروايات: كان - صلى الله عليه وسلم - يأتي مسجد قباء كل سبت، وكان ابنُ عمر - رضي الله عنه - يفعله [3] .
(1) الدرة الثمينة: 65 أ.
وذكره الطبري في (القرى: 688) .
(2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي قباء راكبًا وماشيًا"زاد ابن نمير: حدثنا عبيد الله عن نافع:"فيصلي فيه ركعتين".
(صحيح البخارى: 2/ 57 - كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب إِتيان مسجد قباء راكبًا وماشيًا) .
(صحيح مسلم: 1/ 1016 رقم 516 - كتاب الحج، باب: فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته) .
(3) أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(صحيح البخاري: 2/ 57 - كتاب الحج، باب: فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته) .
وأخرجه أحمد عن ابن عمر بلفظ:"إِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يزور قباء راكبًا وماشيًا".
(المسند: 2/ 4 - 5) .