فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 875

ويوم القَرِّ [1] ، ويسمى يوم الرؤوس [2] ومعنى القر أنه ليس فيه رحيل ولا نزول بخلاف ما قبله وما بعده، ومعنى الرؤوس - والله أعلم - أنهم كانوا يكتفون يوم النحر باللَّحم، ويأكلون الرؤوس في يوم القر.

ويوم النفر الأول، والنفر عند العرب: الافتراق.

ويوم النفر الثاني، ويسمى يوم الانجفال.

ويوم الصدر من مِنى إِلى مكة. ملخص من مناسك الحج [3] .

(1) وردت هذه التسمية في حديث عبد الله بن قرط، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر، وهو اليوم الثاني"أخرجه أبو داود، وقال المنذري: أخرجه النسائي (مختصر سنن أبي داود: 2/ 292 - 296) .

قال الخطابي: يوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر، وإِنما سمي يوم القر لأن الناس يقرون فيه بمِنى، بعد الفراغ من طواف الإِفاضة والنحر. (معالم السنن المطبوع مع مختصر السنن: 2/ 295) .

(2) وردت هذه التسمية في حديث السراء بنت النبهان قالت:"خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤُوس فقال أيُّ يَوْم هذَا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس أوْسَطَ أيَّامِ التشريق؟ !".

أخرجه أبو داود (السنن: 2/ 488، رقم 1954. كتاب المناسك، باب أي يوم يخطب بمِنى) .

(3) عوض: ملخص من مناسك الحج في (ب) : ذكره ابن الحاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت