وطَوى بفتح الطّاء مقصورة.
والذي بطريق الطائف طَواء بالمدّ.
فرع:
واستحب مالك أن يدخل مكة نهارًا [1] ، ومن أتاها ليلًا فواسع أن يدخل [2] .
ويستحب لمن أتى من طريق المدينة أن يدخل مكة من كَدَاء الثنية [3] التي بأعلى مكة [4] ، ومن دخل من غيرها فذلك واسع، ثم يهبط من الثنية
= ثم بيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح ويغتسل، ويحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. أخرجه البخاري (الصحيح: 2/ 154) ، كتاب الحج، باب الاغتسال عند دخول مكة).
(1) يدخل مكة ضحى، فإِن قدم ليلًا بات بذي طوى.
(ابن الحاج على ميارة: 2/ 88، شرح المجموع للأمير: 1/ 324) .
(2) أن يدخل: سقطت من (ر) . (مناسك التاودي: 13) .
(3) هو الفلق الذي في الجبل على المحصب، وهو الموضع الذي بركت فيه ناقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح. (غرر المقالة: 175) .
(4) أخرج الترمذي عن عائشة قالت: لما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إِلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها قال الترمذي: حسن صحيح (كتاب الحج، باب ما جاء في دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة من أعلاها وخروجه من أسفلها) . (السنن: 3/ 209) وانظر (المعونة: 1/ 568) .