الأرض يشرف عليه [1] أو يهبط منه وفي بطون الأودية [2] ، وفيما بين ذلك راكبًا كنت أو نازلًا أو قائمًا أو قاعدًا [3] .
ولا ترفع صوتك بالتلبية في مسجد الجماعات، فأما في المسجد الحرام أو مسجد منى فارفع ما استطعت [4] .
وإِذا قلنا: لا يرفع صوته في المساجد، فإِنه يسمع نفسه ومن يليه.
قال سند: وروي عنه الرفع في المساجد التي بين مكة والمدينة؛ لأنها غير معمورة.
فرع:
ولا تُكرهُ التلبية للجُنُب والحائض [5] .
(1) (ب) : يعلو عليه.
(2) كفاية الطالب الرباني: 1/ 462.
(3) تبيين المسالك: 2/ 219، مناسك التاودي: 12.
(4) السر في ذلك أنهما بنيا للحج، وقيل: للأمن فيهما من الرياء.
(الزرقاني على الموطإِ: 2/ 249، عدة البروق: 127، الفرق: 189، العدوي على كفاية الطالب: 1/ 462) .
(5) تلبي الحائض لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها حين حاضت:"افعلي ما يفعله الحاج غير أنك لا تطوفي بالبيت". (العدوي على كفاية الطالب: 1/ 462) .
ولفظ الحديث عند البخاري:"افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهرى". (فتح البارى: 3/ 504) .