عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَافَرَ فَأقْبَلَ اللَّيْلُ قال:"
"يا أرْضُ: ربّي وربُّك الله، أعوذُ بالله من شَرِّك وشرِّ مَا فِيك وشَرِّ ما خُلق فيك وشرِّ ما يَدِبُّ علَيْك، أعوذُ بكَ من أسَد رأسْوَدَ، ومن الحيَّةِ والعَقْرَب، ومن سَاكِنِ البَلَدِ ومنْ وَالِدٍ ومَا وَلَد" [1] .
قال الخطابي [2] : ساكن البلد: هم الجن الذين هم سكان الأرض، والبلد
(1) سنن أبي داود: 3/ 78 رقم 2603، كتاب الجهاد، باب ما يقول الرجل إِذا نزل المنزل. ولاحظ مخرج أحاديثه أن أحمد أخرجه في (مسنده: 2/ 132 - 3/ 124) وأن المنذري نسبه للنسائي.
وأخرجه الحاكم، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وأيده الذهبي فقال: صحيح، (المستدرك، والتلخيص: 1/ 446 - 447) .
وأورده ابن تيمية في (الكلم الطيب: 99 رقم 180) قال محققه الألباني: وهو ضعيف وإِن صححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الحافظ، فإِن فيه الزبير بن الوليد.
(2) أحمد بن محمد بن إِبراهيم بن الخطاب الخطابي البستي، أبو سليمان، من ذرية زيد بن الخطاب أخي عمر، محدث لغوي فقيه. سمع بمكة والبصرة وبغداد، وصنف في غريب الحديث وشرح البخاري. وله مؤلفات أخرى. ولد ببست من بلاد كابل الأفغانية، سنة 319. ت بها 388.
(شذرات: 3/ 127، طبقات الشافعية للسبكي: 2/ 218، كحالة: 2/ 61 و 4/ 74، مرآة الجنان: 2/ 435، معجم الأدباء لياقوت: 10/ 268، مفتاح السعادة: 2/ 17) .