وقيل لمالك: أرأيت من قدم من سفر فتلقاه ابنته أو أخته فتقبله؟ قال: لا بأس بذلك.
وقال أيضًا: لا بأس أن يقبل خدّ ابنته [1] .
قيل: أفترى أن تُقَبِّله خَتَنَتُه [2] أو تعتنقه وهي متجالة؟ [3] فكره ذلك [4] .
(1) الجامع: 195.
(2) الختنة: أم الزوجة. (النهاية: ختن: 2/ 10) .
(3) المتجالة: هي التي لا أرب للرجال فيها غالبًا. (التتائي على نظم مقدمة ابن رشد: 271) .
(4) الجامع: 193.