فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 875

وقال: لولا أنها بدعة لعانقتك، فاحتج عليه سفيان بمعانقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجعفر رضي الله عنه [1] ، حين قدم من أرض الحبشة، فقال مالك: ذلك خاص بجعفر، ورآه سفيان عامًا [2] .

وأجاز مالك في رسالته [3] لهارون الرشيد [4] أن يعانق قريبه، إِذا قدم من سفره [5] .

= (تاريخ بغداد: 9/ 174، تهذيب التهذيب: 4/ 117 رقم 205، العقد الثمين: 4/ 591، مشاهير علماء الأمصار: 149 رقم 1181، وفيات الأعيان: 2/ 391 رقم 267) .

(1) جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخو الإِمام علي، وهو جعفر الطيار. له هجرتان: إِلى الحبشة وإلى المدينة. روى عنه ابنه عبد الله وأبو موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، استشهد في مؤتة سنة 8 وعمره 41 سنة.

(أسد الغابة: 1/ 341 رقم 759، الإِصابة: 1/ 239 رقم 1166) .

(2) الجامع لابن أبي زيد: 194، الجامع من المقدمات لابن رشد: 254.

(3) صدرت الطبعة الثانية لهذه الرسالة سنة 1311 عن الطبعة الأميرية ببولاق، مصر (30 صفحة من الحجم الصغير) .

(4) هارون بن محمد المهدي، أبو جعفر، خامس خلفاء الدولة العباسية وأشهرهم. ولد سنة 149، وبويع بالخلافة بعد أخيه الهادي سنة 170. ت 193.

(الأعلام: 9/ 43 - 44، البداية والنهاية: 10/ 213، تاريخ الطبري: 10/ 47) .

(5) نصه:"لا تعانق رجلًا ولا تقبله ليس بذي رحم لك، واصنع ذلك بذي رحمك، ضم النبي - صلى الله عليه وسلم - جعفر بن أبي طالب حين قدم من الحبشة إِلى نفسه، وقبل بين عينيه). (رسالة مالك إِلى هارون الرشيد: 25) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت