فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 126

مقدونيوس: تأثر بآراء آريوس. رقى كرسي البطريركية بالقسطنطينية بعد بولس فكان أسقفًا للقسطنطينية..

وكان يقول أن عيسى عبد مخلوق وإنسان نبي؛ رسول الله كسائر الأنبياء عليهم السلام، وأن عيسى هو روح القدس (1) وكلمة الله وأن روح القدس والكلمة مخلوقتان، عقد مجمع القسطنطينية سنة 381م من أجله وقرر حرمانه وطرده وعزله.

وكان على رأي آريوس بعدم ألوهية المسيح أيضًا كل من:

أسقف مقدونية، واسقف فلسطين، وكنيسة أسيوط.

أوريجانوس: الذي أعلن أن الله لا يدركه الفهم، وهو أعلى من أن تكون أوصافه شبيهة بالإنسان، وأن الله لا يجزأ ولا يجسد ولا يحصر، فحكم عليه بالحرمان، وحرقت كتبه وطرد هو وأتباعه.

الفيلسوف النصراني ( ترتليان ) : في القرن الثالث الميلادي ، أعلن قوله: ( إنّا بريئون ممن ابتدعوا مسيحية رواقية أو إفلاطونية جدلية؛ بعد المسيح والإنجيل لسنا بحاجة إلى شيء) .

الأسقف نسطور: كان ينكر ألوهية المسيح ويقرر أن المسيح إنسان كسائر الناس مملوء بالبركة.

سرفيتوس: في إسبانيا جاهر بوحدانية الله، وإنكار الثالوث، فقرروا إحراقه حيًا سنة (1553) م.

وغيرهم ..

إلا أن عشاق الشرك والزور والبهتان والتثليث، لاحقوا كل من حاول الاعتراض على شيء من شركهم وكفرهم وبهتانهم.

وكتموا كل نفس حاول الاقتراب من التوحيد والبراءة من الشرك والتنديد. وشهروا بهم في المجتمعات النصرانية على مر التاريخ، وكفروهم ولعنوهم وقتلوهم. حرصًا منهم على طمس معالم التوحيد، وصبغ النصرانية وإبقائها في دياجير الشرك والتثليث والتنديد.

(1) الصحيح أن روح القدس هو الملاك جبرائيل، وهو مخلوق، أما كلمة الله فقوله تعالى:"كن فيكون"التي خلق سبحانه بها المسيح من غير أب فالمسيح مخلوق، أما كلام الله فهو منه سبحانه، ولذلك فهو غير مخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت