أيديهم فعالًا تثبتُ جدارتك، وترفعُكَ ولا تضعك.
-يا بني، سرورُكَ بأمرٍ لا يعني أن تنسَى أخاكَ المحتاجَ إليك، فإن المعدنَ الطيبَ لا يغيِّرهُ إثراءُ مال، أو علوُّ منصب، أو نسمةُ فرح، أو حرارةُ مدح.
-يا بني، لا تقسُ على إخوانِكَ المسلمين، فإن الأمةَ في مرحلةِ تشرذمٍ وضعف. كنْ رحيمًا بهم، أحسنْ إليهم، ذكِّرهم، ألِّفْ بينهم ما استطعت .. ولا تفرقهم.
-يا بني، لا ترضَ بحالِ أمتِكَ وهي تجرُّ أذيالَ الخيبةِ والتعثرِ بين الأمم، لتكنْ لكَ نظرةٌ إلى الأمام، ونفسٌ تواقةٌ إلى التقدمِ والتحضر، لتعيشَ معها في عزَّةٍ وكرامةٍ وقوة.
-يا بني، ازرعِ الخيرَ وتعوَّدْ عليه، فقد كثرَ أهلُ الشرِّ وآذَوا، ومجتمعُكَ الإسلاميُّ بحاجةٍ إلى أمثالك، ليثقوا بهم ويطمئنوا إليهم.
-يا بني، إدراكُ الخيرِ لا يكونُ من قلبٍ ينوي الشرّ، فنظِّفْ قلبكَ أولًا، لتُفتحَ أمامكَ مشاريعُ الخيرِ والبركة، وتمضيَ فيها بحفظِ الله وتوفيقه.
-يا بني، لا تعجزْ إذا طُلِبَ منكَ عملٌ فيه خيرٌ للمسلمين، فإن العجزَ ضعفٌ في الشخصية، وقعودٌ بالهمَّة، ودليلُ كسلٍ وخوَر.
-يا بني، إذا أسرعَ أصدقاؤك وأبطأت، فقد لا تجدُ بينهم مكانًا إذا وصلوا وتأخرت.
-يا بني، هروبُكَ من الواقعِ يصغِّرُكَ حتى لا تبدوَ للناس. املأ مكانكَ بما تستحقه، وانطلقْ إلى آفاقٍ رحبة، فإنك تحملُ رسالةً عالميةً بين جوانحك.