-يا بني، إذا سكبتَ دمعةً من خشيةِ الله، فقد دفنتَ سيئة، وأعقبتَ حسنة، وإن البكاءَ لأكبرُ دليلٍ على الندم، والخشوع.
-يا بني، حافظْ على شخصيتِكَ الإسلاميةِ مهما تغيَّرَ ما حولك، ولا تقبلْ بغيرِ هدي نبيِّكِ محمدٍ عليه الصلاةُ والسلام، فإنه أسوةُ المسلمين جميعًا، وقائدُهم إلى الخير.
-يا بني، لا تسأمْ من عملِ الخير، ولا تملَّ من ذكرِ الله، ولا تقطعِ الدعاءَ منه، ولا تقنطْ من رحمته.
-يا بني، من استردَّ عافيتَهُ بعد مرض، ولم يغتنمْ صحتَهُ بعد ذلك فيما فيه خيره، فإنه لم يعتبر، وقد يأتيهِ مرضٌ آخرُ فيُهلكهُ وهو في غيِّهِ وغفلته.
-يا بني، اتقِ الفتنَ والشبهات، فإنها كالنارِ من حولك، إذا لم تبتعدْ عنها أضرمتْ حرارتها في نفسك، وبلبلتْ أفكارك، وأرهقتك.
-يا بني، همُّ الغنيِّ في زيادةِ ثروته، فليكنْ همُّكَ في تكثيرِ حسناتك، فإنها ثروتُكَ لمستقبلٍ حقيقي، وزادُكَ إلى يومٍ عصيب
-يا بني، لا تنزعجْ من أمورٍ تخالفُ مزاجك، فإن دوامَ الفرحِ يبطر، واطلبْ من الله دوامَ الإيمان، والثباتَ عليه.
-يا بني، إذا كنتَ فارغَ البال، فإن الشيطانَ مستعدٌّ لأنْ يملأه، فلا تُطِلْ فراغك، املأهُ بالعلمِ والعمل، وبالذكرِ والدعاء، وبالدعوةِ والإصلاح.